ملتقى الشباب الهادف
اهـــلاً بــــكـــم معنــــــــا فــــي
مـلـتـقـى الـشـبــــاب الــهـــادف
نــدعــوك زائـــرنـا الـــكــــريم
للــتـسجيــل والمشــاركة معنــا
او إترك رأيك في الجدار الحر

ملتقى الشباب الهادف

منتدى اسلامي معتدل يهدف الى رفع المستوى الثقافي للشباب من خلال المزاوجة بين المعلومة والترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

نبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك وندعو الله ان يوفقنا واياكم لحسن صيامه وقيامه انه سميع مجيب     ####    احاديث اهل البيت في فضل شهر رمضان    ####    فرض الله الصيام تثبيتاً للإخلاص (فاطمة الزهراء (ع)).## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10614     ####     عن حمزة بن محمد،قال: كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السلام: لم فرض الله الصوم؟ فورد في الجواب: ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير.## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10615    ####    "سئل الحسين عليه السلام لم افترض الله عز وجل على عبده الصوم؟ فقال عليه السلام: ليجد الغني مس الجوع، فيعود بالفضل على المسكين.  ## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10616    ####    الصيام والحج تسكين القلوب. (الإمام الباقر عليه السلام). ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10617    ####     عليكم بالصوم فإنه محسمة للعروق ومذهبة للأشر. (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10618    ####    الصوم يدق المصير ويذيل اللحم ويبعد من حر السعير... (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10619    ####    ####    ####


شاطر | 
 

 قصيدة في مدح الامام الحسن المجتبى(ع)للمرحوم الشيخ وائلي(ره)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصر الخفاجي
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 22/05/2013
الموقع : العراق بابل

مُساهمةموضوع: قصيدة في مدح الامام الحسن المجتبى(ع)للمرحوم الشيخ وائلي(ره)   23/7/2013, 11:01 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أبواب رحمة الله رسول الله وآله الهداة الى الله.
السلام عليكم  ورحمة الله،،،
نبارك لكم ذكرى ميلاد الامام الحسن المجتبى عليه السلام
ونهديكم قصيدة من بدائع ما قيل في مدح الإمام الحسن الزكي سلام الله عليه، أنشأها عميد المنبر الحسيني الشيخ الدكتور أحمد الوائلي رضوان الله عليه
بـيـن الـنبوّةِ والإمـامة مَـعقِدُ
يَـنْـميهِ حـيدرةٌ ويُـنجِبُ أحـمدُ
يَـزدانُ بـالإرثِ الـكريم، فعَزْمةٌ
مِـن حـيدرٍ.. ومـن النبوّة سُؤدَدُ
فـإذا سـما خُـلُقٌ وطـابت دَوحةٌ
فـالمرءُ بـينهما الـسَّرِيُّ الأوحدُ
يـا أيُّـها الحسنُ الزكيُّ، وأنت مِن
هـذه الـمصادر لـلروائع مَـورِدُ
أأبـا مـحمّدَ أيُّـها السبط الـذي
آواهُ مِــن حِـجْر الـنبوّةِ مَـقعدُ
وشَـدَت لـه الـزهراءُ تملأ مَهدَهُ
نـغـماً غــداةَ تَـهزُّهُ وتُـهَدهِدُ
ورَعَـته بـالزادِ الـكريم عِـنايةٌ
لـلـه تُـغـدِقُ بـالكريم وتَـرفِدُ
عَـيناهُ تـستجلي مـلامحَ أحـمدٍ
وبـسمعهِ الـوحيُ الـمبينُ يُـردِّدُ
ويَـربُّهُ الـمحرابُ وهـو مُطوَّقٌ
عـنُقُ الـنبيّ غَـداةَ فـيه يسجدُ
وتَـشُدُّ عـزمتَه مـلاحمُ لـلوغى
حُـمْرٌ.. أبـوه بـها الهِزَبْرُ المُلْبِدُ
زَهَتِ النجومُ على سَماكَ، وليس في
أُفُــقٍ نُـمِـيتَ إلـيه إلاّ فـرقدُ
ولـك الـمواقفُ والـمشاهدُ واحدٌ
يـروي.. وآخَـرُ بـالبطولة يَشهدُ
فـبـإصبهانَ ويـومَ قُـسْطنطينةٍ
مـاضي شَـباكَ لـه حديثٌ مُسنَدُ
والـنهروانُ وأرضُ صِـفّينٍ بـها
أصـداءُ سـيفكَ مـا تزال تُعرَبِدُ
وأبـوك حـيدرُ، والـحَيادرُ نسلُها
مِـن سِـنخِها.. وابنُ الحسامِ مُهَنَّد ُ
وعَـذَرتُ فـيك الـمُرجِفينَ، لأنّهم
وُتِـروا.. وذو الـوِترِ المُدمّى يَحقِدُ
قـالوا: تنازلَ لابن هندٍ.. والهوى
يُـعمي عـن القولِ الصوابِ ويُبعدُ
مـا أهـونَ الـدنيا لديكَ وأنت مِن
وَكْـفِ الـسَّحابةِ فـي عطاءٍ أجودُ
والـحُـكْم لـولا أن تُـقيمَ عـدالةً
أنـكى لـديك مِـن الذُّعافِ وأنكدُ
ويَـهـون كـرسيٌّ لـمَن أقـدامُهُ
تَـرقى عـلى صدر النبيِّ وتصعدُ
أوَ يـبتغي مـنه الـسيادةَ مَـن لَهُ
شَـهِد الـنبيُّ وقـال: إنّك سيّدُ ؟!
قـد قـادنا لـلصِّدقِ فـيه مـحمّدٌ
ومُـذَمَّـمٌ مَـن لـم يَـقُدْهُ مـحمّدُ
يـا مَـن تَـمرُّ به النجومُ وطَرفُهُ
نـحوَ الـسماء مُـصوِّبٌ ومُصعِّدُ
تَـتناغمُ الأسـحارُ مِـن تـرديدهِ:
إيّــاك ربّـي أسـتعينُ وأعـبُدُ
يـتلو الـكتاب، فينتشي مِن وعدِهِ
ويَـهـزُّهُ وَقـعُ الـوعيدِ فـيُرعِدُ
روحٌ بـآفـاق الـسـماءِ مُـحلِّقٌ
ويــدٌ بـدَينِ الـمُعْوِزين تُـسدِّدُ
وسـماحةٌ وَسِـعَت بُـنبلِ جذورِها
حـتّـى لـمـروانٍ ومـا يَـتولَّدُ
وجَـرَعتَ أشـجانَ آبنِ هندَ ولؤمَهُ
كـالـليث إذ يـنقادُ وهـو مُـقيَّدُ
أزجـى إلـيك الـسُّمَّ وهو سلاحُهُ
ويــدُ الـجبانِ بِـغِيلةٍ تَـستأسِدُ
فـتَقَطَّعت أحـشاك وآنـطفأ السَّنا
وذَوَت شِـفـاهٌ بـالـكتابِ تُـغرِّدُ
واسـتوحشَ المحرابُ حَبراً طالما
ألـفاهُ فـي كَـبِد الـدُّجى يـتهجّدُ
يـا تُـربَ طَـيبةَ يـا أريجَ محمّدٍ
يـا قُـدسُ عـطَّرهُ الـبقيعُ الغَرقدُ
أفـدي صعيدَكَ بالجِنانِ.. وكيف لا
وبـنو عـليِّ عـلى صعيدكَ رُقَّدُ
حـسنٌ وزيـنُ الـعابدين وبـاقرٌ
والـصادقُ الـبحرُ الخِضَمُّ المُزبِدُ
أُولاء هُـم عِـدْلُ الكتابِ ومَن بهم
نـهـجُ الـنبيّ وشـرعُهُ يـتجدّدُ
وهـمُ ذوو قُربى النبيّ.. فويلُ مَن
قَـتَـلوا بـقتلِهمُ الـنبيَّ وألْـحَدوا
وأبَـوا عـليهم أن يُـشيَّد مَـرقدٌ
لـهـمُ.. وشُـيِّد لـلتوافهِ مـرقدُ
مـهلاً فـما مُـدِح الـلُّبابُ بقشرِهِ
والـسيفُ يـبني المجدَ وهو مُجرَّدُ
لابـدّ مِـن يـومٍ عـلى أجسامِهم
كـمِثالِ أهـلِ الكهف يُبنى مسجدُ
حـيَّتْكَ يـا روضَ الـبقيعِ مشاعرٌ
قـبلَ الـجِباهِ عـلى تُرابك تَسجُدُ
ورَوَت ثَـراكَ عـواطفٌ جـيّاشةٌ
وسَـقَت رُبـاكَ مـدامعٌ لا تَـبرُدُ

للاستماع للقصيدة بصوت الشيخ جعفر الابراهيمي هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة في مدح الامام الحسن المجتبى(ع)للمرحوم الشيخ وائلي(ره)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب الهادف :: أدب ولغة-
انتقل الى: