ملتقى الشباب الهادف
اهـــلاً بــــكـــم معنــــــــا فــــي
مـلـتـقـى الـشـبــــاب الــهـــادف
نــدعــوك زائـــرنـا الـــكــــريم
للــتـسجيــل والمشــاركة معنــا
او إترك رأيك في الجدار الحر

ملتقى الشباب الهادف

منتدى اسلامي معتدل يهدف الى رفع المستوى الثقافي للشباب من خلال المزاوجة بين المعلومة والترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

نبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك وندعو الله ان يوفقنا واياكم لحسن صيامه وقيامه انه سميع مجيب     ####    احاديث اهل البيت في فضل شهر رمضان    ####    فرض الله الصيام تثبيتاً للإخلاص (فاطمة الزهراء (ع)).## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10614     ####     عن حمزة بن محمد،قال: كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السلام: لم فرض الله الصوم؟ فورد في الجواب: ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير.## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10615    ####    "سئل الحسين عليه السلام لم افترض الله عز وجل على عبده الصوم؟ فقال عليه السلام: ليجد الغني مس الجوع، فيعود بالفضل على المسكين.  ## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10616    ####    الصيام والحج تسكين القلوب. (الإمام الباقر عليه السلام). ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10617    ####     عليكم بالصوم فإنه محسمة للعروق ومذهبة للأشر. (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10618    ####    الصوم يدق المصير ويذيل اللحم ويبعد من حر السعير... (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10619    ####    ####    ####


شاطر | 
 

  26 رجب وفاة ابي طالب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 333
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: 26 رجب وفاة ابي طالب   6/6/2013, 10:42 pm

في مثل هذا اليوم 26 رجب توفي ابو طالب عم النبي وابو علي صلى الله عليهما وآلهما على احدى الروايات

واستذكارا لهذه الذكرى نروي هنا شذرات من ترجمته


أبو طالب(رضي الله عنه)


عم رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأبو الإمام علي(عليه السلام)، وجدّ الإمامينِ الحسن والحسين(عليهما السلام).

اسمه أبو طالب، عبد مناف بن عبد المطّلب بن هاشم.



ولد حوالي عام 88 قبل الهجرة، أي قبل ولادة النبي(صلى الله عليه وآله) بـ 35 عاماً.

أُمّه فاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران.

من زوجاته

ابنة عمّه، فاطمة بنت أسد بن هاشم.

من أولاده

طالب، وعقيل، وجعفر، والإمام علي(عليه السلام)، وأُمّ هاني واسمها فاخته، وجمانة.

إيمانه

لمّا بعث النبي محمّد(صلى الله عليه وآله) إلى البشرية مبشّراً ومنذراً، صدّقه أبو طالب

وآمن بما جاء به من عند الله، ولكنّه لم يظهر إيمانه تمام الإظهار، بل كتمه ليتمكّن من

القيام بنصرة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ومَن أسلم معه.

قال الشيخ المفيد(قدس سره): «اتّفقت الإمامية على أن آباء رسول الله(صلى الله عليه وآله)

من لدن آدم إلى عبد الله بن عبد المطّلب مؤمنون بالله عزّ وجل موحّدون له... .

وأجمعوا على أنّ عمّه أبا طالب رحمه الله مات مؤمناً، وأنّ آمنة بنت وهب كانت على التوحيد،

وأنّها تُحشر في جملة المؤمنين»(1).

وقال الشيخ الصدوق(قدس سره): «اعتقادنا في آباء النبي أنّهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله،

وأنّ أبا طالب كان مسلماً، وأُمّه آمنة بنت وهب كانت مسلمة»(2).


من الأدلّة على إيمانه

أ ـ روايات أهل البيت(عليهم السلام)، نذكر منها:

1ـ قال العباس بن عبد المطّلب: «قلت لرسول الله(صلى الله عليه وآله): يا بن أخي،

ما ترجو لأبي طالب عمّك؟ قال: أرجو له رحمة من ربّي وكلّ خير»(3).

2ـ قال الإمام علي(عليه السلام): «ما مات أبو طالب حتّى أعطى رسول الله(صلى الله عليه وآله)

من نفسه الرضا»(4).

وواضح أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) لا يرضى إلّا عن المؤمنين.

3ـ قال الإمام علي(عليه السلام): «والله ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف

صنماً قطّ»، قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: «كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم متمسّكين به»(5).

4ـ قال الإمام علي(عليه السلام): «كان والله أبو طالب عبد مناف بن عبد المطّلب مؤمناً مسلماً،

يكتم إيمانه مخافةً على بني هاشم أن تنابذها قريش»(6).

5ـ قال أبو بصير ليث المرادي: «قلت لأبي جعفر(عليه السلام): سيّدي، إنّ الناس يقولون:

إنّ أبا طالب في ضحضاحٍ من نار يغلي منه دماغه!

فقال(عليه السلام): كذبوا والله، إنّ إيمان أبي طالب لو وضع في كفّة ميزان وإيمان هذا الخلق

في كفّة لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم.

ثمّ قال: كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحجّ عن أب النبي وأُمّه(صلى الله عليه وآله) وعن أبي طالب

في حياته، ولقد أوصى في وصيّته بالحجّ عنهم بعد مماته»(7).

6ـ عن محمّد بن يونس، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنّه قال: «يا يونس،

ما تقول الناس في أبي طالب؟ قلت: جُعلت فداك يقولون: هو في ضحضاحٍ من نار، وفي رجليه نعلان

من نار تغلي منهما أُمّ رأسه!

فقال: كذب أعداء الله! إنّ أبا طالب من رفقاء النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين

وحسن أُولئك رفيقا»( 8 ).

7ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): «إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان

وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرّتين»(9).

ب ـ إجماع علماء مذهب الشيعة على إسلامه بل إيمانه، وإجماعهم هذا حجّة،

وقد وافقهم على إسلامه(رضي الله عنه) من علماء السنّة جماعة ، لكن عاقّهم على خلاف ذلك.

وقد وافق أكثر الزيدية الشيعة على إسلامه(رضي الله عنه)، وبعض من شيوخ المعتزلة،

وجماعة من الصوفية، وغيرهم.

ج ـ أشعاره(رضي الله عنه) التي تنبئ عن إسلامه، ونذكر هنا أحد عشر شاهداً من شعره، وهي:

1ـ ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّداً ** نبيّاً كموسى خطّ في أوّل الكتبِ

2ـ نبيّ أتاه الوحي من عند ربّه ** ومن قال لا يقرع بها سنّ نادمِ

3ـ يا شاهد الله عليّ فاشهدِ ** إنّي على دين النبيّ أحمدِ

4ـ يا شاهد الوحي من عند ربّه ** إنّي على دين النبيّ أحمد

5ـ أنت الرسول رسول الله نعلمه ** عليك نزل من ذي العزّة الكتب

6ـ بظلم نبيّ جاء يدعو إلى الهدى ** وأمر أتى من عند ذي العرش قيم

7ـ لقد أكرم الله النبيّ محمّداً ** فأكرم خلق الله في الناس أحمد

8ـ وخير بني هاشم أحمد ** رسول الإله على فترة

9ـ والله لا أخذل النبيّ ولا ** يخذله من بني ذو حسب

10ـ قال مخاطباً ملك الحبشة ويدعوه إلى الإسلام:

«ليعلم خير الناس أنّ محمّداً ** رسول كموسى والمسيح بن مريم

أتى بالهدى مثل الذي أتيا به ** فكلّ بحمد الله يهدى ويعصم

وإنّكم تتلونه في كتابكم ** بصدق حديث لا حديث المجمجم

فلا تجعلوا لله ندّاً وأسلموا ** فإنّ طريق الحقّ ليس بمظلم»(10).

11ـ قال مخاطباً أخاه حمزة(رضي الله عنهما):

«فصبراً أبا يعلى على دين أحمد ** وكن مظهراً للدين وفّقت صابرا

نبيّ أتى بالحقّ من عند ربّه ** بصدقٍ وعزم لا تكن حمزة كافرا

فقد سرّني أذ قلت لبيك مؤمنا ** فكن لرسول الله في الله ناصرا

وناد قريشاً بالذي قد أتيته ** جهاراً وقل ما كان أحمد ساحرا»(11).

كفالته للنبي(صلى الله عليه وآله)

تُوفّي أخوه عبد الله ـ والد النبي(صلى الله عليه وآله) ـ والنبي حمل في بطن أُمّه،

وحينما ولد(صلى الله عليه وآله) تكفّله جدّه عبد المطّلب، ولمّا حضرت الوفاة لعبد المطّلب أوصى

ولده أبا طالب بحفظ رسول الله(صلى الله عليه وآله) وحياطته وكفالته، وكان عمره(صلى الله عليه وآله)

ثمانية سنين، فكفله أبو طالب وقام برعايته أحسن قيام.

كان(رضي الله عنه) يحبّ النبي(صلى الله عليه وآله) حبّاً شديداً، وفي بعض الأحيان إذا رآه كان يبكي

ويقول: «إذا رأيته ذكرت أخي»(12)، وكان عبد الله أخاه لأبويه.


لمّا أدخلت قريش بني هاشم الشعب إلّا أبا لهب وأبا سفيان بن الحرث، فبقي القوم بالشعب ثلاثة سنين،

وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) إذا أخذ مضجعه وعرف مكانه، جاءه أبو طالب فأنهضه

عن فراشه وأضجع ابنه أمير المؤمنين(عليه السلام) مكانه.

فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام) ذات ليلة: «يا أبتاه إنّي مقتول»، فقال:

«إصبرن يا بني فالصبر أحجى ** كلّ حيّ مصيره لشعوب

قد بذلناك والبلاء شديد ** لفداء الحبيب وابن الحبيب

لفداء الأغرّ ذي الحسب الثاقب ** والباع والكريم النجيب

إن تصبك المنون فالنبل يُرمى ** فمصيب منها وغير مصيب

كلّ حيّ وإن تملي بعيش ** آخذ من خصالها بنصيب

فأجابه أمير المؤمنين(عليه السلام):

أتأمرني بالصبر في نصر أحمد ** ووالله ما قلت الذي قلت جازعا

ولكنّني أحببت أن ترى نصرتي ** وتعلم إنّي لم أزل لك طائعا

وسعيي لوجه الله في نصر أحمد ** نبيّ الهدى المحمود طفلاً ويافعا»(13).


قال الإمام الصادق(عليه السلام): «هبط جبرئيل على رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمّد،

إنّ الله عزّ وجل قد شفّعك في خمسة: في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وفي صلب

أنزلك وهو عبد الله بن عبد المطّلب، وفي حجر كفلك، وهو عبد المطّلب بن هاشم، وفي بيت آواك

وهو عبد مناف بن عبد المطّلب أبو طالب، وفي أخ كان لك في الجاهلية»(14).


وقال الإمام الصادق(عليه السلام): «نزل جبرئيل(عليه السلام) على النبي(صلى الله عليه وآله)

فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول: إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك،

وحجر كفلك، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطّلب، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب،

وأمّا حجر كفلك فحجر أبي طالب»(15).


تُوفّي(رضي الله عنه) في 7 شهر رمضان 10 للبعثة النبوية الشريفة في شعب أبي طالب بمكّة المكرّمة،

وقيل: تُوفّي في 26 رجب 10 للبعثة النبوية الشريفة، ودُفن فيها.


«لمّا قبض(رحمه الله)، آتى أمير المؤمنين(عليه السلام) رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فآذنه بموته،

فتوجّع لذلك النبي(صلى الله عليه وآله) وقال: امضِ يا علي، فتولّ غسله وتكفينه وتحنيطه،

فإذا رفعته على سريره فأعلمني.

ففعل ذلك أمير المؤمنين(عليه السلام)، فلمّا رفعه على السرير اعترضه النبي(صلى الله عليه وآله)

فرق له وقال: وصلتك رحم، وجزيت خيراً، فلقد ربّيتَ وكفلتَ صغيراً، وآزرتَ ونصرتَ كبيراً.

ثمّ أقبل على الناس فقال: أما والله، لأشفعنّ لعمّي شفاعة يعجب منها أهل الثقلين»( 16 ).

فالسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً

ــــــــــــــــــــــــــــ

1. أوائل المقالات: 45.

2. الاعتقادات: 110، باب40.

3. الدرجات الرفيعة: 49.

4. شرح نهج البلاغة 14/71.

5. كمال الدين وتمام النعمة: 174 ح32.

6. الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: 122.

7. المصدر السابق: 85.

8. المصدر السابق: 82.

9. الكافي 1/448 ح28.

10. روضة الواعظين: 141.

11. إيمان أبي طالب للمفيد: 34.

12. شرح نهج البلاغة 14/64.

13. الفصول المختارة: 59.

14. الخصال: 293 ح59.

15. الكافي 1/446 ح21.

16. إيمان أبي طالب للمفيد: 25.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbabiraq.moontada.com
 
26 رجب وفاة ابي طالب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب الهادف :: دين وفقه وعقائد-
انتقل الى: